.....................

هل ترغب في رسم أفكار كاري مع إمضاء اسمك على الرسم ؟

هل ترغب بنشر كاريكاتير خاص بك "الفكرة و الرسم " ؟

كاري تعطيك الفرصة لذلك (بشرط مراعاة الآداب العامة و عدم التجريح )

كاري تسمح بكل الأفكار " كل صاحب فكرة مسئول عنها "

caribar2011@gmail.com
أو برسالة على فيس بوك كاري بار .

أهلاً و سهلاً !

الأحد، 18 مارس 2012

ابني ..ابني ..ابني ... قبل ما الريس ييجي يا ابني !

                                         
                                          ابني ..ابني ..ابني ... قبل ما الريس ييجي يا ابني !

أكثر من مرة أقرأ في تعليقات اليوم السابع استغاثات من أهالي الإسكندرية عن تعليات تتم قهراً و في أيام لأبنية قديمة دون رقابة لا من ( الحي ) و لا  حتى من ( الميت ) أقصد القانون أحياه و أحيانا و أحياكم الله !
انتظروا إذن مجزرة قادمة ! ( لا تصلح كلمة مجزرة ؟) ( مَهْدَدَة )مثلاً ؟؟
طب ما ال (مهددة ) ستؤدي إلى مجزرة !!
أليس من شارك في قتل إنسان و لو بكلمة مُحاسب ؟
إذن ما رأيكم دام فضلكم في من يشاهد فعل القتل و هو المسئول عن منعه ، ثم هو يتفرج حتى يتم ؟
( الحي ) ؟ ( المحافظة ) ؟ بل الأحياء و المحافظات ؛ فما يتم في إسكندرية يتم في كل محافظات مصر !
( اخطف و اجري .. حد فاضي يجري وراك ؟ )
ادفع تراب الفلوس للمساكين أصحاب البيوت ( اللي شرقانين لشربة ميّه ) يبيعوا البيت ، أو بالأخص (سطح البيت) ، لتبدأ التعلية على رءوس الساكنين المستأجرين و ( اخبطوا دماغكم في الحيطة ) !
هذه البيوت قائمة أصلاً بالبركة ! يعني منتهية الصلاحية ، و كل فترة نسمع بانهيار عقار فوق رءوس ساكنيه ؛ فلا المالك كان حيلته يعمل صيانة و لا المستأجر ( كلُّه أغلب من الغُلب !)
و نظام المبارك كان بيحب يمشي (بركاوي ) يعني : خلّيها على الله ! ثم الحكومة مالها ؟  هذا شيء بين المالك و المستأجر ؛ ألا يكفيها البُنية التحتية ؟ ( ح يبصوا على الفوقيه كمان ؟ دا إيه  الطمع ده  ؟)
و لا نعرف في الحقيقة أين كانت تذهب (العوائد ) ؟ ثم هل البيت مزرعة مثلاً أو محل ليعود على أحد بعوائد ؟ ربما دفع أصحابه أكثر من الإيجار المُستحق لهم طيلة العام ! بل و حتى على المُخصص لسكنهم هم أنفسهم ! يعني ضريبة على عوائد الهواء الذي تسمح لك الحكومة أن تتنفسه في ملكك الخالص !
المسكين المُستغيث أحد الساكنين في العقار المهدد ؛نشر استغاثته مرات و مرّات بأن الحي متواطئ  ! و أن العقار تشرّخ ! و أنجدونا قبل أن تحملونا من تحت الأنقاض!!
لكن لا حياة لمن تنادي !
أو ربما لأن المُنادى من الأحياء ؛لكنّ المُستغيث من الأموات ( باعتبار ما سيكون ) ! و هنا لابد لنا من وسطاء روحيين لحلقة الوصل !
يعني حتى السلطة الرابعة لم تنفع !
قرأتُ أن قانون حمورابي كان يُعاقِب من بنى بيتاً لأحد فوقع على ابنه فمات بأن يُحضَر ابن الباني ليلقى نفس المصير !
ألا يستحق من تسبب في موت الناس تحت الأنقاض أن يلقى مصيرهم ؟ ( هو طبعاً و ليس ابنه )!
جارة لصديقتي تسكن منزلاً آيلاً للسقوط من دور واحد ـ سقطت كل أدواره في الزلزال ـ و بقي دورها يوحِّد الله ،لتعيش فيه كل هذا العمر ..
الآن (في الهوجه) بيعت القطعة المجاورة له ، و المالك الجديد يبني ،و بقي له هدم حائط قديم من المنزل السابق .. لكنّ هذا الحائط هو الداعم الوحيد لمنزل هذه السيدة ؛ يعني إزالته تعني سقوط البيت حتماً ..
لنفترض أنك وضعت سُلّماً خاصاً بك على حائط ،ثم جاء شخصٌ و صعده .. هل يحق لك سحب السلم لأنه ملكك ؟
من قال له يصعد؟ حقي !
سيسقط و يموت !
حقك ؟ حق تاجر البندقية في رطل اللحم لأنه اشترط و وافق الآخر ؟
هل يقر العقل و المنطق ـ قبل الإسلام هذا ـ ؟
الماديات تُضمن و تُعوّض بالمال .. هل تُعوّض الأرواح ؟
ماذا لو أزاله اليوم ( طبعاً لأن الحي بياكل رز بلبن مع الملايكة ؛ أو بيضرب سيجارتين مع الشياطين ؛ مش فارقه )
قلنا : ماذا لو أزاله اليوم ثم بقي البيت صامداً لأيام ؛ فأمِنَتْ صاحبتُنا و نامت ؛ فنامت عليها الحيطة في غمضة عين ! من يتحمّل هذه الروح ؟
و أرواح عقار مُستغيث الإسكندرية ؟
المالك الجديد ؟ مهندسوا الحي ؟ المحافظة ؟ المرأة و المُستغيث أنفسهم ؟ الصامتون حولهم ؟ أنا ؟ أنت ؟

أنت ! نعم أنت : أمسك و ارفع معي اللافتة .. لعلنا نظهر بجوار بغلة العراق !
لكن ...
أيــــــن عُــــمـــر ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــ
خالص تعازينا للإخوة المسيحيين في وفاة الأنبا شنودة ، و خالص أمانينا بأن يكون القادم أفضل لهم و لمصر كلها .. اللهم آمين .
 

ليست هناك تعليقات: