.....................

هل ترغب في رسم أفكار كاري مع إمضاء اسمك على الرسم ؟

هل ترغب بنشر كاريكاتير خاص بك "الفكرة و الرسم " ؟

كاري تعطيك الفرصة لذلك (بشرط مراعاة الآداب العامة و عدم التجريح )

كاري تسمح بكل الأفكار " كل صاحب فكرة مسئول عنها "

caribar2011@gmail.com
أو برسالة على فيس بوك كاري بار .

أهلاً و سهلاً !

الجمعة، 9 مارس 2012

( و الكلام ليكي و اسمعي يا جاره ! )

بعد الكشف عن فضيحة الحلقة المفبركة.."أرنب": مجدى الجلاد استغل ضائقتى المالية وصنع منى "مفتاح المجرم " المصريون "
7-03-2012

                           " و الكلام ليكي و اسمعي يا جاره !"
قرأتُ في جريدة " المصريون" عن الخدعة التي صنعها مجدي الجلاد و مُعِدّ برنامجه بجعل شخص يمثل ما يريدون ليحوزوا سبقاً صحفياً أو نسبة مشاهدة، لاهتمام الجمهور بالموضوع المعروض !
( الغاية تبرر الوسيلة) الغاية لا يستحقونها ، و الوسيلة أحقر ما يمكن : الكذب !
نفس الحقارة التي مورست من قبل في برنامج هالة شو ؛ حيث عملت لقاءً مع فتيات جعلتهن يدعين أنهن فتيات ليل و يلقُوا ما حُفِّظوه ليحصلوا على بعض المال ، أو بزعم إدخالهن عالم التمثيل !
هل يدعي الجلاّد عدم علمه كما ادّعت هالة من قبل ؟
لماذا عادت هالة  بكل هذه الثقة ، و كل هذه القوة و هي هاربة من مطاردة القضاء ؟ ماذا حلّ بقضيتها ؟ أين النائب العام ؟ أين هو منها و من كل من يحاول النصب على الناس ؟
و يا ليتها تتوقف على مسألة الشهرة ، و استمرار الشهرة و تسليط الأضواء و مدح المجهود!
المسألة أخطر من هذا .. إنها تمس الأفراد و الدولة معاً !
تمس الأفراد الذين باعوا أنفسهم " بتحريضهم على الكذب و التزوير" و هذه جريمة ،ثم مسّت سمعتهم فحوّلتهم من أبرياء ،أو حتى مخدوعين إلى ملوثي الشرف و الذمة !
من أجل ماذا ؟ من أجل أن أحداً ما يمتلك بضعة أوراق ( يفرّها ) بين يديه أمام أعينهم التي أُنهِكَت من البحث داخل عقلها عن كيفية فك عقدة أياديهم المعلّقة بصلبان الفقر !
لتجد من يُلقي لها بالقشة ؛ التي يعلمون علم اليقين أنها لن تحتمل ثقل أجسادهم ، و سيغرقون .. سيغرقون !
ثم تمسّ الأفراد الآخرين الذين لا يجدون أمامهم إلا هذه الشاشة ،ينظرون إليها و يتوقعون منها المساعدة على احتمال واقعهم ، أو حتى التسرية عن نفوسهم المنهكة ، فإذا بها تصدمهم بما يهربون خوفَ الوصول إليه ؛ لتصوِّرَ لهم الحياةَ ثقباً أسود يوشك أن يجذبهم إليه أنّى لفوا و داروا !
ثم تصدم الدولة في سمعتها و أمنها كنتيجة لما سبق ..
هل مصر كلها فتيات ليل ؟ هل الثمانون مليوناً ليس فيهم سوى بائعات الهوى و لصوص أشكال و ألوان ؟
من هؤلاء الذين يفرضون علينا هذه النماذج الشاذة و كأنها القاعدة ؟
بل و ليتهم حتى قابلوا النماذج الحقيقية !
أما تكفيهم تلك النقاط السوداء ؛ ليمسكوا هم بالقلم و يسَوِّدوا بعض الدوائر البيضاء أو حتى الرمادية ؟
( كدابين زفّة ) ! كداب الزفة هو شخص عاطل له صوت جهوري و يقفز مثل البهلوان ليهلل لشخصٍ ما في فرح أو طهور أو انتخابات ليحصل على المال!
لا يفرق أبداً عن (المعدِّدَة) و هي المرأة التي تتشح بالسواد و تذهب في مآتم الناس لتصرخ و تعدد مآثر الميت لتجعلهم يبكون حتى يتشنجوا ! و أحياناً كثيرة يفقد نسوة الميت وعيهن من شدّة وقع كلمات و صراخ المعددة على نفوسهن .. ثمّ هي لا تشعر بشيء .. و لا يهمها سوى المال !
حياتها في موت الناس !!
حياة هؤلاء المذيعين ( كدابين الزفة و المعدداتيه ) في موتنا نحن أمام الشاشات .. بل و حيث يوجهنا كلامهم !!
كم يأخذ الجلاد ؟ على كم تحصل هالة ؟ لميس .. دينا .. ريم .. و صاحبة العاشرة مساءً ؟
طب : يسري ؟ خيري ؟ سعد ؟؟
احسبوا كم مليوناً يُنفق على هؤلاء .. ماذا لو أُنفق على النقاط السوداء ؟ ألم يكن ليغسلها ؟؟
ثم بالله عليكم قولوا لنا ماذا أفادونا ؟؟
أعتقد أنهم أفادوا أصحاب مصانع الأدوية ؛ فقد زاد أهل الضغط و السكر و ضحايا الجلطات في مصر كثيراً ـ خصوصاً بعد الثورة ـ !
تراهنون ؟
بس يا اخوانّا : الرهان حرام .. و ربنا يجعل كلامنا خفيف .. ألاّ يسمعوه اللي لو مناخيرهم طالت م الكدب .. قطعوهـــا !
ـــــــــــــــــــــــــ
 قفشت طبعاً الخطأ النحوي اللي في خبر "المصريون " كتب : أن أخيه
و الصواب : أن أخاه .
إيه ده خطأ نحوي في جريدة " المصريون "
يا ساتر يا رب ..سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم !
معلهش تعيشوا و ما تاخدوش غيرها !

ليست هناك تعليقات: